العلامة المجلسي
331
بحار الأنوار
والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين " ( 1 ) فهم العلماء وليس يسمع شيئا من الألسن ( 2 ) إلا عرفه : ناج أو هالك ، فلذلك يجيبهم بالذي يجيبهم به . ( 3 ) الكافي : أحمد بن إدريس ومحمد بن يحيى عن الحسن بن علي الكوفي عن عبيس عن عبد الله بن سليمان عنه عليه السلام مثله . ( 4 ) بيان : قوله : وذلك أنه ، كلام الراوي ، وتقديره ذلك السؤال لأنه سأله وكونه كلامه عليه السلام وإرجاع الضمير إلى سليمان بعيد جدا أو أعط هذه القراءة غير مذكورة في الشواذ ، وكأنه عليها ( 5 ) المن بمعنى القطع أو النقص ، وعرف لونه أي عرف أن لونه أي لون ، ويدل على أي شئ من الصفات والأخلاق . أو المراد باللون النوع ، وعلى تأويله المراد بقوله : " إن في ذلك لآيات للعالمين " أن في الألسن والألوان المختلفة لايات وعلامات للعلماء الذين هم العالمون حقيقة وهم الأئمة عليهم السلام يستدلون بها على إيمان الخلق ونفاقهم وسائر صفاتهم وهذا من غرائب علومهم وشؤونهم صلوات الله عليهم . 6 - بصائر الدرجات : ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي أسامة عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله خلق محمدا عبدا فأدبه حتى إذا بلغ أربعين سنة أوحى إليه وفوض إليه لأشياء فقال : " ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " . ( 6 )
--> ( 1 ) الروم : 22 . ( 2 ) في البصائر : [ وليس يسمع شيئا من الألسن تنطق ] وفى الكافي : فليس يسمع شيئا من الامر ينطق به . ( 3 ) بصائر الدرجات 114 . ( 4 ) أصول الكافي 1 : 438 . ( 5 ) أي على تلك القراءة . ( 6 ) بصائر الدرجات : 111 .